الشيخ علي النمازي الشاهرودي
474
مستدرك سفينة البحار
الذهب والفضة ) * - الآية ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كل مال يؤدى زكاته فليس بكنز ، وإن كان تحت سبع أرضين ، وكل مال لا تؤدى زكاته فهو كنز ، وإن كان فوق الأرض ( 1 ) . تقدم في " سكر " : أن السكر أربعة : منها سكر المال . فيما أوحى الله إلى موسى : لا تفرح بكثرة المال ، فإنها تنسي الذنوب ( 2 ) . وفي رواية أخرى : لا تفرح بكثرة المال ، فإن معها كثرة الذنوب ( 3 ) . تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : سئل أمير المؤمنين صلوات الله عليه من أعظم الناس حسرة ؟ قال : من رأى ماله في ميزان غيره وأدخله الله به النار ، وأدخل وارثه به الجنة ( 4 ) . وتقدم في " حسر " : خبر أبسط من ذا في ذلك . روضة الواعظين : قال الصادق ( عليه السلام ) : إن عيسى بن مريم توجه في بعض حوائجه ومعه ثلاثة نفر من أصحابه . فمر بلبنات من ذهب على ظهر الطريق ، فقال لأصحابه : إن هذا يقتل الناس . ثم مضى ، وانصرف الثلاثة من عنده فوافوا عند الذهب ثلاثتهم ، فقال اثنان لواحد : إشتر لنا طعاما . فذهب يشتري لهما طعاما ، فجعل فيه سما ليقتلهما ، كيلا يشاركاه في الذهب ، وقال الاثنان : إذا جاء قتلناه كيلا يشاركنا ، فلما جاء قاما إليه فقتلاه ، ثم تغديا فماتا . فرجع إليهم عيسى وهم موتى حوله ، فأحياهم وقال : ألم أقل هذا يقتل الناس . إنتهى ملخصا ( 5 ) . نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا بن آدم ، ما كسبت فوق قوتك فأنت فيه خازن لغيرك . وقال - وقد مر بقذر على مزبلة - : هذا ما بخل به الباخلون . وروي أنه قال : هذا ما كنتم تتنافسون فيه بالأمس . وقال : لم يذهب من مالك ما وعظك . وقال : لكل امرئ في ماله شريكان : الوارث ، والحوادث ( 6 ) . وفي رواية قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أما بعد ، فإن الذي في يديك من الدنيا قد
--> ( 1 ) جديد ج 73 / 139 ، وص 142 . ( 2 ) جديد ج 73 / 139 ، وص 142 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 303 ، وج 17 / 10 . وقريب منه ج 15 كتاب الكفر ص 85 ، وج 18 كتاب الطهارة ص 44 ، وجديد ج 13 / 334 ، وج 73 / 73 ، وج 77 / 35 ، وج 80 / 185 . ( 4 ) جديد ج 73 / 142 و 143 وص 144 . ( 5 ) جديد ج 73 / 142 و 143 وص 144 . ( 6 ) جديد ج 73 / 142 و 143 وص 144 .